أخبارأفريقياالدوري الممتاز

شمعة الدراويش تحترق من طرفيها

وقعت جماهير الاسماعيلي بين شقي الرحى

أدخلت الإدارة الفاشلة لمجلس إدارة الاسماعيلي النادي في دوامة فرق الظل

الدراويش الذي كان ضلعا ثالثا لقيادة الكرة المصرية أصبح مرتعا للفاشلين عاما تلو عام ، حتى أصبحت صورة أندية الظل و أصحاب التاريخ السالف مثل الترسانة و الأوليمبي و المنصورة تجسد رعبا ماثلا أمام محبي الدراويش

الأمر بدأ عندما نادت الجماهير و علا صياحها على عائلة العثمانيين و ورثة الرئيس التاريخي للنادي المعلم عثمان أحمد عثمان بعد استقالة المجلس الأسبق برئاسة العميد محمد أبو السعود فقط لأجل سوء النتائج في بعض المباريات

ثم عاد الناظر الى عزبته على جواد أبيض بعد أعوام من عزوف العائلة عن النادي و جمعيته .. و قد كانت حرفيا عودة “ناظر” الى “عزبة” .. فقد عمل على هدم كل الموجود و زرع الأتباع و الموالي في كل مفاصل النادي اداريا و فنيا دون وجود ادنى معيار للكفاءة و الصلاحية ، و بمرور الوقت و تراكم العناصر الجاهلة بطبيعة تسيير أمور الأندية المحترفة توغل الفشل و الفساد الى اروقة النادي الساحلي العريق حتى تملك من جميع مقاعد صنع القرار الإداري و الفني ، الأمر الذي صار معه زوال قيمة النادي أمرا حتميا طالما سارت الادارة على نفس المنهج ،حتى و ان صادفها النجاح يوما بطريقة عرضية دونما تخطيط او حتى إرادة فعلية .

إلى أن أصبح الفريق اليوم حرفيا في مهب الريح ،بعد أن بلغت الفوضى ذروتها في الإدارة بالفشل في تعيين مدير فني للفريق بعد توالي خمس مديرين فنيين على تدريب الفريق في ثلاث مباريات فقط !!! ظهر بعدها الفريق في مباراة الأمس أمام فريق مصر للمقاصة بمظهر يرثى له من توهان فني و انعدام تنظيم داخل الملعب يدل على غياب التحضير الفني اساسا ، و كذلك غياب تام لروح الفريق و إرادة الفوز مما يعبر عن غياب الاستقرار الإداري و انشغال اللاعبين بمستقبلهم مع النادي في ظل عداوة و مطالبات جماهيرية باستقالة مجلس الإدارة لإنقاذ الفريق المتدهور وصلت إلى حد المطالبة بالتدخل الحكومي لإقالة المجلس …

و هنا تأتي الرسالة المختصرة لهذا المجلس الجاثم على صدور الجماهير محتلا لقلعتهم …

السادة الساكنين برج الإسماعيلي العالي .. إن أردتم أن تعرفوا مقداركم .. امشوا في شوارع الإسماعيلية …. تجدوا ما يليق بكم … احفظوا ماء وجوهكم أو ما تبقى منه .. و ارحلوا غير مأسوف عليكم .. قبل أن ترحلوا بقوة من أقسم على نفسه أن يجبر المظلومين … و هم كثر جراء ما اقترفتموه …

Loading...

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock